انطلاق البرنامج التكويني للأخصائي الاجتماعي المتطوع بمركز التربية والتكوين بتملالت

يوليو 8, 2026

تملالت – يونيو 2026

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الكفاءات المحلية في مجال العمل الاجتماعي، وتعزيز الإدماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة، انطلقت بمركز التربية والتكوين بتملالت أولى حصص البرنامج التكويني للأخصائي الاجتماعي المتطوع، الذي تنظمه جمعية تحدي الإعاقة بشراكة مع التعاون الوطني وجمعية اليد في اليد لثلاثي الصبغي 21، وبتأطير من المنظمة الإيطالية Gruppo Umana Solidarietà (GUS).

ويأتي هذا البرنامج في إطار مشروع REIN For Disabili، المنجز بدعم من جهة بوليا الإيطالية (Regione Puglia)، والذي يهدف إلى تطوير قدرات الفاعلين في المجال الاجتماعي، وتأهيل متطوعين قادرين على الإسهام في تحسين الخدمات الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز الإدماج داخل المجتمع.

بداية واعدة لمسار تكويني متخصص

خُصصت الحصة الافتتاحية للتعريف بالمنظمة الإيطالية GUS، واستعراض أهداف مشروع REIN For Disabili، إلى جانب تقديم البرنامج التكويني ومحاوره الرئيسية، والوحدات التي سيتضمنها، ومنهجية الاشتغال المعتمدة طيلة فترة التكوين.

كما شكلت هذه الحصة فرصة لتعزيز التواصل والتعارف بين المشاركين والمشاركات، في أجواء اتسمت بالتفاعل الإيجابي وروح التعاون، سواء بالنسبة للمستفيدين الحاضرين بمركز التربية والتكوين بتملالت أو للمشاركين عبر تقنية الاتصال عن بعد، في تجربة تجمع بين التكوين الحضوري والرقمي.

إقبال يعكس أهمية المبادرة

عرفت الحصة الافتتاحية مشاركة 40 مستفيدًا ومستفيدة حضورياً، إضافة إلى مشاركة عدد من المستفيدين عبر المنصة الرقمية، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بمثل هذه البرامج التكوينية، والحاجة إلى مبادرات تسهم في بناء القدرات وتأهيل الشباب والفاعلين الجمعويين في مجال العمل الاجتماعي.

ويعد هذا البرنامج من المبادرات النوعية التي تستجيب لحاجة المنطقة إلى تكوينات متخصصة، حيث يوفر للمشاركين فرصة لاكتساب معارف علمية ومهارات عملية في مجالات المواكبة الاجتماعية، والتدخل الاجتماعي، والإدماج، والعمل مع الأشخاص في وضعية إعاقة، بما يعزز جودة الخدمات الاجتماعية ويسهم في تطوير العمل الجمعوي على المستوى المحلي.

وفي ختام الحصة، عبر المشاركون عن ارتياحهم لمستوى التنظيم ومحتوى اللقاء الافتتاحي، معربين عن تطلعهم إلى الاستفادة من مختلف محاور البرنامج خلال اللقاءات المقبلة، بما يعزز خبراتهم ويدعم مساهمتهم في خدمة المجتمع.

وتتمنى جمعية تحدي الإعاقة التوفيق لجميع المشاركين والمشاركات، مؤكدة مواصلة تنظيم هذا البرنامج التكويني بما يرسخ ثقافة التعلم المستمر، ويعزز تبادل الخبرات بين المغرب وإيطاليا، ويسهم في تكوين أخصائيين اجتماعيين متطوعين قادرين على الإسهام في تحقيق تنمية اجتماعية أكثر شمولًا.

أضف تعليق