حملة للتبرع بالدم: عطاء ينقذ الحياة ❤️

أغسطس 12, 2026

في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وترسيخ ثقافة العطاء والمواطنة الفاعلة، نظمت جمعية تحدي الإعاقة تملالت حملة للتبرع بالدم، بمشاركة واسعة من المواطنين والمتطوعين، وذلك بمركز التربية والتكوين تملالت.

وقد شكلت هذه المبادرة محطة إنسانية متميزة، جمعت بين الوعي بأهمية التبرع بالدم وروح التضامن، حيث بادر عدد كبير من المشاركين إلى تقديم دمائهم، إيمانًا منهم بأن دقائق قليلة من وقت المتبرع يمكن أن تساهم في إنقاذ حياة إنسان.

79 متبرعًا… 79 رسالة تضامن

عرفت الحملة مشاركة 79 متبرعًا، في صورة تعكس روح المسؤولية والتضامن التي يتميز بها المجتمع المحلي.

ولم تقتصر المشاركة على فئة معينة، بل شكلت المبادرة فرصة لمختلف أفراد المجتمع للمساهمة في عمل إنساني نبيل، كما عرفت مشاركة أشخاص في وضعية إعاقة، في رسالة واضحة تؤكد أن الأشخاص في وضعية إعاقة ليسوا فقط مستفيدين من مبادرات التضامن، بل هم أيضًا فاعلون وشركاء في خدمة المجتمع والمساهمة في إنقاذ الأرواح.

التبرع بالدم… عطاء يتجاوز حدود الأخذ

تؤمن جمعية تحدي الإعاقة تملالت بأن الإدماج الحقيقي لا يقتصر على الاستفادة من الخدمات والدعم، وإنما يقوم أيضًا على تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من المشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعية والمساهمة في المبادرات التي تخدم الصالح العام.

ومن هذا المنطلق، جاءت مشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة في هذه الحملة لتجسد معنى جميلًا للتضامن: أن نكون جميعًا قادرين على العطاء، كلٌّ حسب قدرته وإمكاناته.

فالتبرع بالدم عمل إنساني بسيط في خطواته، عظيم في أثره، وقد يكون سببًا في إنقاذ حياة شخص يحتاج إلى الدم في لحظة حرجة.

شكر وتقدير لكل من ساهم

تتقدم جمعية تحدي الإعاقة تملالت بجزيل الشكر والامتنان لجميع المتبرعين الذين لبوا نداء العطاء، ولكل المتطوعين والأطر الصحية وكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة.

كما تشيد الجمعية بروح التعاون التي رافقت الحملة، وبكل الشركاء والجهات التي ساهمت في توفير الظروف المناسبة لتنظيمها.

إن نجاح هذه المبادرة لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود الجميع، وهو ما يؤكد أن العمل الجمعوي الحقيقي يقوم على الشراكة والتعاون وخدمة الإنسان.

معًا من أجل مجتمع أكثر تضامنًا

تواصل جمعية تحدي الإعاقة تملالت العمل على إطلاق وتنظيم مبادرات ذات أثر اجتماعي وإنساني، انسجامًا مع رسالتها الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي، ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة، والمساهمة في بناء مجتمع يقوم على التضامن والمساواة وتكافؤ الفرص.

لأن العطاء لا يقاس بما نقدمه فقط، وإنما بالأثر الذي نتركه في حياة الآخرين.

تبرع بالدم… فقد تكون قطرة منك سببًا في استمرار حياة إنسان. ❤️

أضف تعليق